عاجل: الانتقالي يبتلع أبين دون طلقة رصاصة.. وساطة قبلية تدخلت وأبرمت اتفاقا مكَّن الانتقالي من كل شيء وهذا هو مصير القوات في شقرة (تفاصيل)

عاجل: الانتقالي يبتلع أبين دون طلقة رصاصة.. وساطة قبلية تدخلت وأبرمت اتفاقا مكَّن الانتقالي من كل شيء وهذا هو مصير القوات في شقرة (تفاصيل)

أكدت مصادر متعددة أن المجلس الانتقالي، دفع بعدة ألوية عسكرية معززة بقوات من الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية ووحدات من العمالقة إلى زنجبار ومنطقة "الشيخ سالم" ومحيطها استعدادا لاقتحام مدينة شقرة الساحلية ومناطق أخرى تتمركز فيها القوات الحكومية في أبين.

وأضافت أن وساطات لــ (قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية في أبين) تدخلت بهدف حقن الدماء، وتمكنت الوساطة من إبرام اتفاق على عجل؛ وقع عليه - في زنجبار- مدير أمن أبين علي الكازمي ممثلا عن القوات الحكومية، وعبداللطيف السيد قائد قوات الحزام الأمني في أبين ممثلا عن الانتقالي.

33009086

ووفق المصادر نص الاتفاق على السماح بانتشار قوات الانتقالي - دون قتال- ، في مدينة شقرة والخبر المراقشة و مديرية أحور الساحلية، كمرحلة أولى.. والمرحلة الثانية مديريات مودية ولودر والمحفد، وجميع المناطق التي تتمركز فيها قوات أمنية وعسكرية حكومية.

وأضافت: الاتفاق نص أيضا؛ على السماح لقيادات أمنية وعسكرية مغادرة أبين دون اعتراضها، بما في ذلك  المقدم سعيد بن معيلي قائد إحدى كتائب اللواء الأول حماية رئاسية.

وتضمن الاتفاق؛ بقاء قوات الأمن العام والخاصة والنجدة (حكومية) في مقراتها، إضافة إلى بقاء قوات عسكرية في مواقعها وأبرز تلك القوات (ألوية الحماية الرئاسية الأول والثالث والرابع، وقوات الدفاع الساحلي).

وبناء عليه نشر المجلس الانتقالي قواته في شقرة وعلى طول الطريق الساحلي ومناطق اخرى، دون أن يتم تسجيل وقوع أي صدامات مسلحة.

متعلقات