أسرار من حياة نجمة الشاشة المصرية .. تزوجت من أمير خليجي بارز لـ 3 سنوات وحاولت الانتحار بسبب ابنتها ..!

أسرار من حياة نجمة الشاشة المصرية .. تزوجت من أمير خليجي بارز لـ 3 سنوات وحاولت الانتحار بسبب ابنتها ..!

لم يعرفه الكثير "فاطمة الزهراء" هو الاسم الحقيقي لفتاة جميلة تربت في كنف أسرة عاشقة للفن، ولديها علاقة صداقة قوية مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي كان يصيبها بحالة من الإبهار والدهشة فور الجلوس أمامها.

وهو نفسه من أقنعها باقتحام التمثيل، بعد أن اختار لها اسمًا سينمائيًّا وهو "نجلاء فتحي"، لتشق طريقها في عالم الأضواء والشهرة.

ونرصد لكم 4 زيجات في حياة "المرأة الحديدية" الفنانة نجلاء فتحي، التي ولدت في 21 ديسمبر 1950، وذلك بالتقرير التالي.

أحمد عبد القدوس  

في بداية حياتها الفنية، ومع توالي البطولات السينمائية، خفق قلبها لأول مرة لطالب بكلية الهندسة وهو أحمد عبد القدوس ابن الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، ولم تكن تجاوزت بعد الـ19 عامًا، الأمر الذي حال دون موافقة أهل الطرفين على إتمام زواجهما، فما كان منهما سوى الزواج سرًّا، إلا أن تلك الزيجة لم تستمر لأكثر من عام وحدث الطلاق.

سيف أبو النجا  

الزيجة الثانية في حياة نجلاء فتحي كانت من نصيب المهندس سيف أبو النجا الشقيق الأكبر للفنان خالد أبو النجا، الذي ظهر في السينما لأول مرة من خلال تجسيد دور الشاب "مصطفى" بفيلم "إمبراطورية ميم"،.

وجاء التعارف بينهما من خلال شقيقها، حيث كان أبو النجا صديقًا لشقيقها الأكبر، وكانا يتحدثان معا عن طموحاتهما الفنية ليتم الزواج بعد فترة قصيرة وينجبان ابنتهما الوحيدة ياسمين، لكن سرعان ما وقع الطلاق، الذي أوضحت سببه في حوار سابق قائلة: "الأمور كانت وصلت بيننا لطريق مسدود، ووقعت خلافات مثل التى تحدث بين أى زوجين، وبشكل ودى تم الانفصال، واحتفظت أنا بياسمين".

 

أمير سعودي  

أحاط الجدل بتلك الزيجة التي حجبت "نجلاء" عن الفن بشكل كبير، حيث تزوجت في بداية الثمانينيات من أمير سعودي لمدة ثلاث سنوات ونصف، ولكنها لم تتحدث عنها إلا نادرًا، إلا أن زوجها السعودي اشترط ألا تشترك إلا بفيلم واحد في العام، وكانت تعيش معه فى باريس ثم تعود لتقديم أعمالها الفنية فى مصر، لكنها لم تتحمل العيش بتلك الطريقة، ما اضطرها للانفصال عنه والعودة بشكل نهائي إلى مصر لمواصلة أعمالها، ولم ينتج أبناء عن تلك الزيجة.

حمدي قنديل  

الزيجة الرابعة والأشهر في حياة نجلاء فتحي، كانت من نصيب الصحفي الكبير حمدي قنديل، وعن بداية تعارفها به قالت في حوار صحفي: "ذات يوم وجدته يتصل بى لإجراء لقاء معى لصالح التليفزيون المغربى، الذي كان يعمل به آنذاك، واستمتعت بالتسجيل معه، وتوطدت علاقتنا، ولمست فيه الصدق الشديد وعشقه لعروبته ووطنيته وتبادلنا الأحاديث"، وتابعت: "احترمته بشدة، ومن هنا لم أفكر كثيرًا حينما عرض عليَّ الزواج"، وبالفعل تم الزواج في عام 1992، وحدث الحمل بعد عامين من الزواج، لكنه لم يكتمل بسبب تعرضها للإجهاض.

متعلقات